شرًف الله العرب بأن اختار منهم نبيه محمد صلى الله عليه وسلم - ليكون خاتم الأنبياءِ ، ثم شرًف جزيرة العرب بأن أنزل كتابه المبين وهدايته للعالمين على ثراها ، ومن هنا تشرًفت المملكة العربية السعودية بأن تحمًلت أمانة رعاية كتاب الله وحفظه، وشرف خدمته وطباعته ونشره ، وانشأت صرح مجمّع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف)، الذي يُعد أعظم صروح حفظ القرآن، وخدمته، ونشره، في تاريخ الإسلام.
وكان من ثمار هذا التكليف والتشريف أن تداعَى أهل الخير والقرآن في أحساءِ العلم والعلماء إلي باب من أبواب التشرّف بخدمة القرآن والعناية بالمصاحف المستهلكة؛ حيثُ تتداولها آلاف الأيدي على مدار الأعوام؛ لتنال أجر التلاوةِ والحَفْظِ ؛ مما يحتاج إلى صيانتها وتجديدها، وإعادة توزيعها .
فكانَ أنْ نَشأَ (مركز معالي الدكتور محمد بن حسن الجبر للعناية بالمصاحف بالأحساء). الذي أسسه فضيلة الشيخ خالد بن محمد المغربي -رحمه الله- في شهر رمضان عام ١٤٢٧ للهجرة، تحت مظلة جمعية تحفيظ القرآن بالأحساء (خير)، وبتأييد وشكر لتأسيسها من مقام مُحافظة الأحساء.